Saturday, February 9, 2013
Egypt’s Economic Siren by Mohamed A. El-Erian
Egypt’s Economic Siren by Mohamed A. El-Erian: Egypt’s political elite would be well advised to focus on the economic implications of the country's current turmoil. Doing so would lead them to recognize seven compelling reasons why a more collaborative approach to solving Egypt’s problems is in the country’s collective interest, as well as in their own individual interests.
Friday, February 8, 2013
Thursday, February 7, 2013
Tuesday, February 5, 2013
Monday, February 4, 2013
ديكتاتورية الإخوان
ديكتاتورية الإخوان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم: د. فوزي الأسمر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
بثت شبكة التلفزيون الأمريكية ” سي . إن . إن ” ، اثناء العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة ، ندوة حوار حول الأحداث الجارية في منطقة الشرق الأوسط . وطرح رأي عبر عن آراء معظم المشاركين في الحوار .
الرأي يقول ، أنه لو كان حسني مبارك في الحكم لكان الوضع غير ما هو عليه الآن . وأضاف القائل أن حسني مبارك كان متهما بالدكتاتورية ، ولكنه كان يحمل عقلية غربية ، حيث حارب الإرهابيين ومنعهم من إستعمال الأراضي المصرية ضدّ إسرائيل ، وتصدى للتحركات الإيرانية في المنطقة ، وكان التنسيق مستمر بينه وبين كل الإدارات الأمريكية الجمهورية منها والديمقراطية ، كما كان التنسيق بينه وبين إسرائيل مستمر ، وأدى ذلك إلى تفهم عميق عنده للمواقف الإسرائيلية .
واستمر الحوار فوصل إلى نتيجة أن وجود نظام ديكتاتوري في مصر يشكل عنصر هدوء واستقرار ، وفيه ضمانات للمصالح الأمريكية . وتجربة الولايات المتحدة التاريخية مع الأنظمة في منطقة الشرق الأوسط تؤكد أن التعامل مع أنظمة ديكتاتورية هو السبيل الأفضل للسياسة الغربية .
والذي يحصل في مصر الآن هو تماما ما تريده المصالح الغربية ، بناء دكتاتورية جديدة تخدمها . ووجدوا في الرئيس المصري محمد مرسي ، ضالتهم المنشودة . في البداية حاول الغرب ، وفي مقدمته الولايات المتحدة ، رفع شأن مرسي ليصبح في موقف قائد في المنطقة . وجاءت الهدنة الأخيرة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل لترفع من شأن مرسي الذي لعب دور الوسيط فقط ، كون أن إسرائيل وأمريكا ترفضان الدخول في حوار مع المقاومة في غزة بسبب تصنيفها بأنها ” حركات إرهابية ” .
وانهالت الصحف الغربية والإسرائيلية بالمديح للرئيس المصري ، ونقلت بعض تصريحات المديح عن ألسن بعض المسؤولين ، بما فيهم أفيغدور لبرمان العنصري الكبير حيث كال المديح للرئيس مرسي ومواقفه الشجاعة . ويعيدني هذا الموقف لمقولة الرئيس الخالد جمال عبد الناصر عندما قال في أحد خطبه ، إذا مدحتنا إذاعة لندن فهذا يعني أننا وقعنا في خطأ .
ويبدو أن الإخوان المسلمين في مصر كانوا يترقبون هذه النشوة الغربية / الإسرائيلية فاستغلوها،حيث سارع الرئيس المصري محمد مرسي بإصدار أعلان دستوري جديد ( 22/11/2012 ) يقضي بتحصين قرارات رئيس الجمهورية ويجعلها نهائية ونافذة ولا يمكن وقف تنفيذها أمام أية جهة قضائية . وقد نشرت صحيفة الأهرام القاهرية النص الكامل للإعلان الدستوري ( 22/11/2012 ) وهذه هي بنوده :
المادة الأولى : تعاد التحقيقات ، والمحاكمات في جرائم قتل ،وشروع قتل المتظاهرين بواسطة من تولى منصبا سياسيا ، وتنفيذيا في عهد النظام السابق .
المادة الثانية : الإعلانات الدستورية والقوانين والقرارات الصادرة عن رئيس الجمهورية ، منذ توليه السلطة ( تعتبر ) نهائية ونافذة بذاتها ، وغير قابلة للطعن عليها بأي طريق، ولا يجوز التعرض لقرارات الرئيس بوقف تنفيذ أو إلغاء من قبل أي جهة قضائية .
المادة الثالثة : يعين النائب العام من بين أعضاء السلطة القضائية ، بقرار من رئيس الجمهورية لمدة 4 سنوات تبدأ من تاريخ صدور قرار التعين ، ويشترط فيه توافر شروط القضاء ، ولا يقل سنه عن 40 سنة .
المادة الرابعة : تعديل نص المادة الخاصة بتشكيل الجمعية التأسيسية ، بالإعلان الدستوري الصادر في 30 مارس (آذار ) 2011 من : تتولى إعداد مشروع جديد للبلاد في مدة 4 أشهر من تاريخ تشكيلها إلى تتولى إعداد مشروع دستور جديد للبلاد في موعد غايته 6 أشهر من تاريخ تشكيله .
المادة الخامسة : لا يجوز لأي هيئة قضائية حل مجلس الشورى أو الجمعية التأسيسية .
المادة السادسة : للرئيس أن يتخذ الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية البلاد وحماية أهداف الثورة .
فإذا ما تمعنا في هذه البنود ندرك تماما أن السيد مرسي ، والإخوان من خلفه ، قرروا فرض ديكتاتورية جديدة / قديمة في مصر . ما معنى المادة الثانية ؟ لقد تثقف الرئيس مرسي في الولايات المتحدة ، ولا بدّ أنه يعرف أن أي شخص ، بما فيهم الرئيس نفسه ليس لديه الصلاحية المطلقة ، ولا يمكن تنفيذ أي شيء يتعلق بمصير الوطن دون العودة إلى الكونغرس الذي يمثل الشعب الأمريكي. وكل شخص معرض للمحاكمة بما فيهم الرئيس نفسه . وكذلك الوضع في جميع الدول الأوروبية ، لا أحد فوق القانون ، ولا قرارات مصيرية بدون العودة لممثلي الشعب .
ورغم صمت الدول الغربية على الإجراءات الدكتاتورية الأخيرة في مصر ، إلا أن صوتا إنسانيا إنطلق من جنيف نقلته وكالة الأنباء ” رويترز ” ( 23/11/2012 ) . يقول الخبر :” قال روبرت كولفيل ، المتحدث بإسم رئيسة مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ، نافي بيلاي ، أن الإعلان الدستوري الجديد الذي أصدره الرئيس المصري محمد مرسي يثير مخاوف كبيرة بشأن حقوق الإنسان . “.
وأضاف كولفيل في إفادة صحفية بالأمم المتحدة في جنيف ، كما جاء في ” رويترز ” قائلا :” يساورنا قلق عميق بشأن التداعيات الهائلة المحتملة لهذا الإعلان على حقوق الإنسان وسيادة القانون في مصر ” .
لقد جاء الإعلان الدستوري في أعقاب اللقاء الذي تم بين الرئيس مرسي وبين وزيرة الخارجية الأمريكية ، هيلاري كلنتون ، والتي كانت تقوم بمهمة وقف أطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل . فهل حصل مرسي على تعهد أمريكي بدعم موقفه الأخير ؟
وبدأت بعض الحقائق التي تدين جماعة الإخوان، المعروفة في تطرفها وتنفيذ مآربها عن طريق القتل والإغتيالات تظهر الآن أيضا . فقد قال المستشار عبد الحميد محمود ، في كلمته أمام القضاة المجتمعين في دار القضاء العالي إحتجاجا على محاولة مرسي فرض ديكتاتورية جديدة ( 24/11/2012) ، قال : لقد أقالني مرسي بعد توصلي لكافة الأدلة والمستندات التي تؤكد أن جماعة الإخوان المسلمين هي التي قامت بقتل المتظاهرين ” .
الشعب المصري الذي أطاح بدكتاتورية حسني مبارك ، وأوصل محمد مرسي إلى كرسي الرئاسة ، قادر على وضع حد للدكتاتور الجديد . وبالفعل خرج الآلاف بمظاهرات صاخبة وهم يهتفون :” يسقط محمد مرسي ” , ” الشعب يريد إسقاط النظام” و”يسقط حكم المرشد ” في الإشارة إلى محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس المصري . وحسب ما جاء في التلفزيون المصري فإن المتظاهرين أحرقوا مقرات لحزب الحرية والعدالة ، وهو الذراع السياسي للإخوان المسلمين في 3 محافظات مصرية في منطقة السويس إلى جانب محافظة الإسكندرية . كما خرج بعض مئات في مظاهرة تأييدللإعلان الجديد وجميعهم من الإخوان حسب ما تقول وكالات الأنباء .ولكن ثورة 25 يناير قامت لإسقاط الدكتاتورية ونجحت في ذلك ، فهل ستسمح الجماهير بقيام دكتاتورية الإخوان ؟
سامى شرف يتذكر احداث وحقائق عن القطبيين سنة 1965
امام المحكمة العلنية المذاعة والمسجلة والتى حضرها عدد كبير من الشعب كان المتهمون فى مؤامرة سيد قطب ورجاله سنة 1965 يتكلمون ولعل الرصد التالي يوضح بعض القضايا الهامة .
· أن وجود تنظيم سرى مسلح مسألة مؤكدة اقرها الجميع وهى واضحة من خلال الشهادات كلها أمام المحكمة .
· أن وقائع وجود تنظيم مسلح والتى أقرها الجميع الذين لم ينف أحدا منهم فى المناقشة العلنية جريمة محاولة إغتيال جمال عبد الناصر بل أجمع أكثرهم على أنه كانت هناك خطة لاغتياله كما اعترفوا على أسماء اخرين كانوا ضمن قائمة الاغتيال من بينهم وزراء وسياسيون ومثقفون وصحفيون وفنانون وفنانات ايضا .
· أنه اقترح نسف القناطر الخيرية وقناطر إسنا وعدد من المرافق الهامة الأخرى .
· بلغت التحقيقات 3400 صفحة ، وسوف أعتمد فى هذه الورقة فقط على إعترافات أصحاب الدور البارز فى المؤامرة حول نقاط محددة من بينها وجود تنظيم مسلح بمختلف الأسلحة ومدرب على استخدام هذه الأسلحة وممول من الخارج وانه كانت هناك خطة للإغتيالات ولتدمير ونسف الكثير من المنشآت العامة .
· سيد قطب ، رئيس التنظيم وكان محكوما عليه بالسجن 15 عاما فى قضية محاولة إغتيال جمال عبد الناصر بميدان المنشية سنةة 1954 ، وأفرج عنه بعفو صحى سنة 1964 وخلال وجوده بالسجن كان على إتصال بقيادات التنظيم يمدهم ببرنامج دراسى يعتمد على نظريات مستوردة من باكستان ــ أبو الأعلى المودودى ــ تتلخص فى تكفير الحكام . وكانت هذه البرامج يتم تهريبها عن طريق شقيقته السيدة حميدة قطب ــ ومن خلال تجربتى الشخصية اثناء وجودى فى سجون السادات كانت عملية سهلة جدا ووسائلها كثيرة ــ .
· محمد يوسف هواش ، اختاره سيد قطب ليكون نائبا له ورئيسا للتنظيم أثناء غيابه ، زامل سيد قطب فى السجن وأفرج عنه بعفو صحى واتفق معه على الترتيب لتجميع الاخوان المسلمين فى تنظيم جديد يقوم على تحقيق أهداف محددة فى شكل إنقلاب .
· على عشماوى ، المسئول عن التدريب والسلاح ورئيس تنظيم القاعدة وقد تولى تجنيد أعضاء الجهاز السرى وتدريبهم على المصارعة واستخدام الخنجر والسلاح الابيض وكذلك السلاح الآلى ، وأمر بصنع 100 خنجر ووزعها على الأعضاء وقد سافر للمملكة العربية السعودية بناء على طلب الاخوان الهاربين هناك واتفق معهم على القيام بإنقلاب ضد نظام الحكم على ىان يتم تمويله وتزويدهم بالسلاح . طلب تحضير المادة الناسفة لتدمير المنشئات وأشرف على تجاربها . كان مسئولا عن تنفيذ خطة إغتيال رئيس الوزراء وتسلم ألف جنيه من زينب الغزالى عقب إعتقال سيد قطب للبدء فى تنفيذ العملية . نشر مذكراته فى تسعينات القرن الماضى وتحمل إعترافات مذهلة حتى عن محاولة إغتيال جمال عبد الناصر سنة 1954 ولاحظ قيمة الألف جنيه سنة 1965 .
· أحمد عبد المجيد ، المسئول عن الأمن والمعلومات وتنظيمات الصعيد . شكل مجموعات للمعلومات والاستماع إلى إذاعتى لندن وإسرائيل وتوزيع المنشورات السرية وتدارس كتب الجاسوسية وترجمة الصحف الأجنبية . أعد كشف الإعتقالات لتنفيذها واستطاع تجنيد اسماعيل الفيومى الجندى فى شرطة رئاسة الجمهورية وحصل منه على معلومات عن الرئيس ونوابه والوزراء .
· صبرى عرفة ، المسئول عن الدقهلية والغربية ودمياط ، كان سفيرا لدى الاخوان الهاربين فى المملكة العربية السعودية وحمل الرسائل إليهم ويأتى بالمال والتوجيهات .
· مجدى عبد العزيز متولى ، المسئول عن النواحى العسكرية ومندوب الإسكندرية والبحيرة بمجلس القيادة . ساهم فى تجميع الإخوان ووضع خطة إغتيال جمال عبد الناصر وقام على عشماوى بدراستها ، وكانت الخطة تقتضى أن تقوم عدة مجموعات تحت قيادة أعضاء مجلس القيادة وذلك بأن تلقى إحدى المجموعات مواد متفجرة على سيارة الرئيس عند مروره بشارع الكورنيش عند محل أندريا بالإسكندرية تؤدى إلى تعطيلها ثم تقوم مجموعة ثانية بإلقاء كمية أخرى من المتفجرات داخل السيارة وتتولى مجموعة ثالثة بإلقاء كمية أخرى من المتفجرات داخل السيارة وتتولى مجموعة رابعة مقاومة الحراسات الخاصة بالرئيس .
· عبد المجيد الشاذلى ، رسم تجميع الإخوان بالإسكندرية ثم أصبح مسئولا عن الجهاز الخاص بها والذى يضم المجموعة العلمية هناك والتى يرأسها .
· حلمى حتحوت ، أعد بحثا عن إعداد المتفجرات بناء على طلب على عشماوى واستاجر شقة فى منطقة ميامى لتدريب أفراد التنظيم على السلاح ، وكان يتولى الناحية المالية لتنظيم الإسكندرية ويقوم بجمع الإشتراكات من الأعضاء . كلف بمراقبة تحركات جمال عبد الناصر وبعض المسئولين بالإسكندرية تمهيدا لاغتيالهم . جند المهندس عبد الحميد راجح فى التنظيم وحصل منه على مشروع نسف قطار الرئيس باللاسلكى .
· عباس السيسى ، المسئول عن تنظيم الإسكندرية ورئيس اللجنةالقيادية به . راقب أعضاء جهازه سيارات رئاسة الجمهورية التى تمر أمام مطعم أندريا للإبلاغ عنها .
· مبارك عبد العظيم ، كان يرأس المجموعة العلمية التى صنعت البارود وقنابل المولوتوف ومادة النيتروجلسرين وأعدت أدوات التدمير والنسف والتخريب .
· فاروق المنشاوى ، قائد عمليات التخريب فى القاهرة والمسئول عن التنظيم فى الجيزة . كان مكلفا بالقيام بعمليات النسف والتخريب فى القاهرة عقب إعلان ساعة الصفر وهى إغتيال جمال عبد الناصر بالإسكندرية . أخذ 500 جنيه من على عشماوى للإنفاق منها على العمليات .
· محمد أحمد عبد الرحمن و جلال بكرى ، كانا مكلفان بمراقبة قطار الرئيس . وكان محمد أحمد هو صاحب العبارة المشهورة " الفرح حايكون فى إسكندرية والفرجة فى مصر "
· وجهت المحكمة للمتهمين الأسئلة وأجابوا عليها فى جلسات علنية . وأرجو لمن يريد المزيد من التفاصيل مراجعة محاضر المحاكمة وهى موجودة ومنشورة علنا .
أردت أن أبدا هذه الدراسة المختصرة بما دار فى المحكمة وألخص أهم إعترافات المتهمين فى هذه القضية الخطيرة والآن أعود لأبدأ القصة من أولها .
فمنذ سنة 1955 وبعد أحداث مؤتمر عدم الإنحياز و تأميم قناة السويس والانتصار السياسى للثورة وبداية المد القومى العربى ثم الإتجاه للتطور لخلق النموذج الإجتماعى لمجتمع الكفاية والعدل منة خلال قاعدة إقتصادية سليمة بدءا بتمصير المصالح الأجنبية وانتهاء بسنة 1961 من أجل العمل على التوزيع العادل للثروة فى مصر كانت هناك فى نفس الوقت مخططات خارجية تريد لمصر أن تركع وأن تركع من الداخل فبالرغم من أن قوى عظمى استخدمت محاولات وتآمرات داخلية ، إلا أن مسيرة الثورة استمرت على تحقيق الأهداف وبدأ إستخدام عناصر من الداخل مرة أخرى لتخريب الأوضاع ليس لمصلحة المجتمع المصرى ولا العربى فكان ولابد من إستخدام قوة منظمة تستطيع من خلال إنتشارها أن تحدث الإنهيار وتحقق أهداف الـتآمر ضد نموذج التنمية والتحرر وفرض الإرادة الوطنية على الواقع والأحداث .
لقد بدأ إكتشاف مؤامرة تنظيم الإخوان المسلمين سنة 1965 من خلال التظيم الطليعى حيث رصدت إحدى المجموعات فى محافظة الدقهلية نشاطا لعناصر من الإخوان المسلمين أخذ فى البداية شكل جمع تبرعات لعائلات الإخوان المسلمين ووضعت علامات إستفهام وبمتابعة الموضوع إتضح أن هذه التبرعات كانت بهدف تنشيط وتجنيد عناصر جديدة ليس لها تاريخ سابق مسجل أو سجلات لدى أجهزة الأمن وكانت الحصيلة أن النشاط كان يغطى جميع أنحاء الجمهورية تقريبا من الإسكندرية حتى أسوان .
وتم تكليف أجهزة الأمن بالمتابعة وتم رصد عمليات تمويل أجنبية وأسلحة وافدة من بلدان فى الشرق ألى أسوان وقنا وأسيوط .
وتصادف فى نفس التوقيت أن صادر الأزهر الشريف كتاب معالم الطريق لسيد قطب والذى كان ملخصه أن المجتمع جاهل أى نفس فكرة التكفير والهجرة ولكن عندما قرأ الرئيس جمال عبد الناصر الكتاب إقتنع أنه يجب متابعة توزيعه وأكتشف أنه تم فعلا إعادة طبعه أربعة طبعات متتالية فى فترة وجيزة وبدون دعاية ، مما أكد لجمال عبد الناصر أن هناك تنظيم فعلا وراء التوسع فى التوزيع .
وتم تكليف الأجهزة المعنية بمتابعة الموضوع وفعلا كان تقدير الأجهزة أن هناك فقط جهاز لجمع تبرعات فى الوقت الذى أصر فيه التنظيم السياسى على وجهة نظره من أن هناك تنظيما جديدا غالبية أعضاؤه جدد وليسوا مسجلين لدى أجهزة الأمن .
هذا هو الجزء الذى نشر اليوم فى جريدة الفجر وباقى الدراسة ستنشر الاسبوع القادم انشاء الله
سامى شرف
Subscribe to:
Posts (Atom)