Thursday, January 27, 2011
Face Book & Twitter
The Egyptian Government had Blocked both Face Book & Twitter sites.
A governmental trial to cut and ban the most important way of communication and knowledge between the Egyptian demonstrators
The government measures either through blocking the websites, or police brutality, and injustice measures
A governmental trial to cut and ban the most important way of communication and knowledge between the Egyptian demonstrators
The government measures either through blocking the websites, or police brutality, and injustice measures
Tuesday, January 25, 2011
Sunday, January 23, 2011
Tuesday, January 18, 2011
Monday, January 10, 2011
الأختلاف نعمة ! أم نقمة ؟
من أسماء الله الحسنى الواحـد الأحـــــــــــد فهو سبحانه وتعالى المتفرد وماعداه مختلف
فقد خلق سبحانه البشر من ذكر وأنثى ( مختلف) وجعلنا شعوبا وقبائل ( مختلف ) لنتعارف
وحين قدر سبحانه خلق آدم وعمارته للارض اختلفت الملائكة رضوان الله عليهم مع بارئهم عندما قالوا : أتجعل فيها من يفسد فيها ………الخ ماورد فى الايات ولكنهم لم يخالفوا ربهم بل أطاعوه
وحين نقرأ القرآن فهناك عدة طرق مختلفة للقراءة مثل عاصم وورش الخ
واختلف البشر المسلمون فجعلوا المذاهب كالشيعى والسنى واختلفت المذاهب السنية الى اربعة مذاهب مالكى وشافعى وحنبلى وحنفى وهكذا
وكان أختلافهم رحمة ! طبقا لما ورد
واتباع سيدنا المسيح اختلفوا فمنهم الكاثوليكى ومنهم الارثوذوكسى ومنهم البروتستانت الى آخر المذاهب
وفى اللغات لكل كلمة معان عـديـدة
ففى اللغة الانجليزية مثلا
difference = various ,disagreement,separate,deviation,distinct, unlike
Honest differences are often a healthy sign of progress( Mahatma Gandhi)
and Where there is no difference, there is only indifference
مما سبق يمكن القول وبكل ثقة ودون أدنى شك أن الأصل فى المخلوقات كافة الأختلاف
ومما لاشك فيه بالتالى أن الاختلاف نعمة من الله سبحانه وتعالى
ومن ثم فاذا كان الاختلاف نعمة مؤكدة فمتى يتحول الاختلاف الى نقمة ؟
قال سبحانه وتعالى فى سورة ص الاية 26
ياداود انا جعلناك خليفة فى الارض فاحكم بين الناس بالحق ولاتتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله ان الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديــــــــــد بما نسوا يوم الحساب
المفتاح هنا ولا تتبـــــــع الهوى
قال رسول الله صلعم ( أسمعوا وأطيعوا وان استعمل عليكم عبد حبشى كان رأسه زبيبة) وقال
من رأى من اميره شيئا فكرهه فليصبر فانه ليس احد يفارق الجماعة شبرا فيمت الا مات ميتة جاهلية
وقال : السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره مالم يؤمر بمعصية
السؤال الهام الآن هل هناك قيادة جماعية ؟ وهل تنفع
بالطبع لا
يقول سبحانه وتعالى فى سورة الأنبياء الآية 22 انه
لو كان فيها آلهة الا الله لفسدتا ( والمقصود السماوات والاض) اله واحد = قائد واحد = مسئول واحد
وفى المثل العامى المصرى يقولونالمركب اللى لها ريسين تغرق وما أفصح المثل
حتى الصلاة اذا قام اثنين للصلاة يجب أن يؤم الصلاة أكبرهما
واذا سافر أكثر من فرد يجب أن يؤمروا أحدهم
ولنأخذ القوات المسلحة فى أى دولة فى العالم كمثال قائد واحد يأخذ القرار أيا كان تساعده هيئة أركان من كافة التخصصات فى اختيار انسب البدائل وعلى القائد أن يختار الانسب والافضل من بين ماقدم له
أما موضوع جماعية الادارة وقرارات مجلس الادارة فهذه مدخل لعمل الشيطان ولذرع الشقاق والفتنة
فالفرض أن أعضاء مجلس الادارة من مراحل عمرية متفاوتة وبالتالى خبرات متفاوتة بالاضافة لانهم من تخصصات مختلفة ومتباينة فهذا يمتلك شركة قطاع خاص وذاك يعمل فى شركة عالمية وهذا من الشرطة وذاك من القوات المسلحة هذا موظف حكومى وذاك بالخارجية هذا رجل أعمال غنى وذاك شخص عادى من الطبقة المتوسطة…الخ
تنوع وتباين يجعل وجهات النظر مختلفة وهذا بالقطع طبيعى وأيضا صحى لأنه حين تتعدد الرؤى والآراء فان هذا التعدد يخدم الحقيقة المجردة
ولكن وأه من ولكن هذه فان الاختلاف الصحى يتحول الى خلاف غير صحى ويتطاول الصغار على الكبار ويهتز الاحترام الواجب من شخص الى آخر – من صغير الى كبير – ويعتقد البعض أن ماهم فيه من مكانة انما يعود الفضل فيه الى ماصنعت ايديهم !ويتناسوا بالتالى كثير من الحقائق والمسلمات التى يعلمها الكافة
ويختلط الحابل بالنابل ويخسر الجميــــــــــــــع
ويكون الخاسر الاكبر المصـلحة العامـــــــــــــــة ( عارفينها) لاأظن
على الجميع أن يراجع حساباته وعلى الدولة أن تعيد صياغة كثير من اللوائح والقوانين التى تفتح صندوق باندورا بكل مايحويه من شرور
وطالما كان الدور الاساسى هو المعاونة بالبحث واقتراح أنسب وأفضل الحلول وعلى القائد أو الرئيس اتخاذ القرار هنا يكون الاختلاف نعمة
وبمجرد أن يتحول الجميع الى رؤساء ويسفهون آراء بعضهم بعض أو يبدأون فى لعب ادوار البطولة العنترية المظهرية فتتحول النعمة الى نقمة
Sunday, January 9, 2011
Monday, January 3, 2011
أغضب
اغضب
فإنك إن ركعت اليوم
سوف تظل تركع بعد آلاف السنين
اغضب
فإن الناس حولك نائمون
وكاذبون
وعاهرون
ومنتشون بسكرة العجز المهين
Sunday, January 2, 2011
استووا
في برنامج «أسرة واحدة» على قناة المجد كان الضيف
د. يحي اليحيى رئيس لجنة التعريف بالإسلام،
حيث نفى عن المسلمين تهمة الفوضى وعدم النظام،
وقال: إنهم يكونون مرتبين ومنظمين إذا اقتنعوا
وحكى قصةرة
حيث عرض بعض الدعاة على رجل أمريكي مشهد حي للحرم المكي
وهو يعج بالمصلين قبل إقامة الصلاة،
ثم سألوه: كم من الوقت يحتاج هؤلاء للاصطفاف في رأيك؟
فقال: ساعتين إلى ثلاث ساعات،
فقالوا له: إن الحرم أربعة أدوار،
فقال: إذن 12 ساعة،
فقالوا له: إنهم مختلفو اللغات،
فقال: هؤلاء لا يمكن اصطفافهم!
ثم حان وقت الصلاة
فتقدم الشيخ السديس وقال: استووا...
فوقف الجميع في صفوف منتظمة في لحظات قليلة...
فأسلم الرجل
Saturday, January 1, 2011
شىء مؤسف
ما حدث فجر اليوم فى مدينة الاسكندرية هو عمل
دنـــىء
سافـــــل
قـــــــذر
جبــــان
خســـــــــيس
ارهــــــــــــــــابى
تعازينــــــــــــــــا لكافة من قتلـــــــوا
ومواســـــــاتنا لكل من جرحوا
ونناشد أهلنا المصريين كافة أن يتضامنوا فى مواجهة عمل أجزم بكل ثقة أنه ليس مصريا بأمتياز
عملا تفوح منه رائحة مخابراتية أجنبيةلاتخرج عن جهتين تعملان معا بكل دأب على انهيار مصر
يساعدهما فى ذلك تيـــــــــارت غزت مصر وتوطنت عن جهل أو عن عمد فى ربوعها
التيــــــــــــــار الوهابى السعودىالصديق الصدوق للولايات المتحدة
التيـــــــــــار الذى لم ولن ينسى أبدا هزيمته أمام القوات المصرية
التيــــــــار الذى طالما عــــــــادى مصر جمال عبد الناصر
ان الشعب المصرى ينقسم الآن بين التيار الوهابى من جهة
والتيــــــــــــار المتابع للمحطات التليفزيونية المنحلة والمملوكة لسعوديين
على كافــــــــة مسلمى الاسكندرية السنة المتسامحين واجب حماية اهلهم وجيرانهم من المسيحيين
وعلى مصر الرسمية أن تنظم جنــــــــــــازة رسمية وشعبية يتقدمهـــــــا شيخ الازهر للمتوفين كما أن على مصر الرسمية تعويض الضحــــــــــــايا القتلى والجرحى تعويضا محترما
وتنبهوا جميعا أن ما أصاب أهلنا من المسيحيين من قبط مصر ليس ببعيد عن المسلمين بل والله هو أقرب مما تتخيلون
ان السياسة الامريكية الاسرائيلية التى يعضدها المسيح الصهيونى تهدف الى اسقاط مصر
ان كل مايجرى يؤكد ذلك
مايحدث جنوبا فى السودان موجه فى الاساس ضد مصر
وما يحدث شرقا فى فلسطين المحتلة وغزة المحاصرة ومن خلفهما مايحدث فى لبنان موجه ضد مصر
وفى الغرب كان حصار ليبيا موجه ضد مصر
وما يحدث فى الداخل يهدف الى تفتيت مصر لدويلات ثلاث نوبية وقبطية ومسلمة
احترسوا واتحدوا
ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم
ولاتختلفوا فان من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا
انا مصرى مسلم سنى جدودى من الطرفين مصريين مسيحيين وتزخر عائلتى بزيجات مشتركة مسلمة مسيحية أصدقئى من المسيحيين تربطنى بهم علاقة حب وليس فقط مودة
أفيقوا جميعا
قال الله تعالى فى سورة الحجرات
ياأيها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير
وقال تعالى ولو شاء ربك لآمن من فى الارض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين
وقال تعالى فى سورة البقرة لااكراه فى الدين
وقال تعالى فى سورة العنكبوت
ولاتجادلوا اهل الكتاب الا بالتى هى أحسن
كما قال تعالى فى سورة المائدة
اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم
والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم
وقال محمد صلعم اتركوهم وما يدينون
وحيث أن ماحدث من أعتداء على أهلنا فى الاسكندرية مخالف للدين الاسلامى لذا فواجب على الحكومة المصرية وبغض النظر عن أى شىء آخرتطبيق النص القرآنى الذى ورد فى سورة المائدة بكل حزم وبمنهى السرعة تحقيقا للعدالة الناجزة
انما جزاء اللذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الارض فسادا
أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف
أو ينفوا من الارض
آن للدولة وللنظام فى مصر أن يتنازل عن رخاوته فى مواجهة مايهدد الشعب المصرى
Subscribe to:
Posts (Atom)